"ها هي المقاعد نفسها التي جمعتنا فرّقتنا لتُرسل كل واحد منا
في طريق هو طريق البداية الذي سيوصله إلى هدفه مهما كان" .. مِن كلمة الخِرّيجين
التي ألقيتها في الصف الثاني عشر.
نعم، تفرّقنا وذهب كل منا في طريقه؛ بعض الفتيات تزوّجن، بعض الشباب هاجر ليعمل،
والبعض الآخر التحق بالجامعة في مختلف الاختصاصات...
طبعًا لأن كل شخص كان قد وضع هدفًا أمامه وهو يسعى لتحقيقه كما يستنسب.
ولكن هل كان وطننا يومًا الحضن الدافئ لنا؟ أقصد الذين يحكمونه؛ هل سهّلوا
علينا الطريق للوصول إلى أهدافنا وأحلامنا؟ بل هل سَمحوا لنا أن نخدم وطننا بعِلمنا
وقدراتنا وأدمغتنا على الأقل؟
ها نحن اليوم أمام أزماتِ تفتك ببلدنا نتيجة الإهمال والفوضى والإسراف
والنهب...
قلبي عليك يا وطني.. وعلى الأجيال التي تنشأ عليك.. وعلى مستقبلهم..
عسى أن يكون الفرجُ قريبًا!
No comments:
Post a Comment